جليدٌ يطوّق أطرافي ,
دهشةٌ تغرق عيناي ,
صمت يغيم على مشاعري !
موضعٌ لا أحسد عليه , حققققاً لا أحسد !
كنت أشبه ما أكون بكوكبِ سعادة ,
كل من هم وكل ما هو حولي تغمرنا السعادة ,
لكن .. أزِف وقت انتهائه بلا سابق انذار !
انهالوا علينا قرعاً للأبواب , كسراً للزجاج , اقتلاعاً للأثاث !
لماذا ؟ كيف !! ولمَ ؟
لا إجابة ولا حتتى همسّ !
هم من جعلوني ذاك ! لستُ أنا بل هُم !
فهلّا رحلتوا الى كوكبٍ يليق بفضاعتكم , لأُناس كمثل اسلوبكم ؟
انتظر اجابتكم , أو بالأحرى رحيلكم بشغغغغغغفً مبككي !
هم من جعلوا تلك البلاد ماهي عليه الآن ..
محآكم المولى , وأرآكم عجآئب قدرته !
* إحساس بلا حقيقةِ مُعايشه !
بقلم : صديقتي رابعة ع ،،
ححقاً آبدعتي ،، ولا آريد أن أقوول إلا : اسسسستمرررري
فهذه هي بدايتك مع عالم الكتابة و كتابة مششاعر لأناس لا تستطيع كتابتها
أتمنى لك التووفيق و السداد ،،
دهشةٌ تغرق عيناي ,
صمت يغيم على مشاعري !
موضعٌ لا أحسد عليه , حققققاً لا أحسد !
كنت أشبه ما أكون بكوكبِ سعادة ,
كل من هم وكل ما هو حولي تغمرنا السعادة ,
لكن .. أزِف وقت انتهائه بلا سابق انذار !
انهالوا علينا قرعاً للأبواب , كسراً للزجاج , اقتلاعاً للأثاث !
لماذا ؟ كيف !! ولمَ ؟
لا إجابة ولا حتتى همسّ !
هم من جعلوني ذاك ! لستُ أنا بل هُم !
فهلّا رحلتوا الى كوكبٍ يليق بفضاعتكم , لأُناس كمثل اسلوبكم ؟
انتظر اجابتكم , أو بالأحرى رحيلكم بشغغغغغغفً مبككي !
هم من جعلوا تلك البلاد ماهي عليه الآن ..
محآكم المولى , وأرآكم عجآئب قدرته !
* إحساس بلا حقيقةِ مُعايشه !
بقلم : صديقتي رابعة ع ،،
ححقاً آبدعتي ،، ولا آريد أن أقوول إلا : اسسسستمرررري
فهذه هي بدايتك مع عالم الكتابة و كتابة مششاعر لأناس لا تستطيع كتابتها
أتمنى لك التووفيق و السداد ،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق