09‏/08‏/2011

هل من الممكن ؟؟!

هل من الممكن
أن أستيقظ ذات صباح و أجدها أمامي 
وأنا أسأل نفسي لما هي هنا ؟؟!
كانت تفعل ما تفعله أي فتاة في غرفتها صباحاً ..
كأي فتاة !!
تسرح شعرها و تضع القليل من الحمرة على وجنتيها ..
و تستعد لجامعتها و مستقبلها ..
كانت توقظني للجامعة ..
مما زاد اندهاشي لوجودها ..
تنادي
" هيا استيقظي تأخرتي في النووم "

أقوم من فراشي مع تشويش في ذهني 
لماذا هي تتصرف كـ أخت لي 
و في غرفتي أيضاً تنادي باسمي  ..

أردد في ذهني كلمات و أقول :
    " هي ليست أختي
                بل هي أكثر من أخت ..
          لا أريد أن تكون أختي لا أريد أن أراها كل يوم أمامي ..
لكي أشتاق إليها و أفتقدها ..
لكي أححن لسماع صوتها ..
لكي أظل أسألها ما أريد و ترد علي بـ " لماذا تريدين معرفة الاجابة ؟ "
 أريدها كما هي ..
 " صديقة " 
أريدها صديقة لي .. صديقة روحي ..
الصديقة التي طالما حلمت أن أمتلك مثلها في صغري
و أطلق عليها في مخيلتي 
بـ توأمي ..
و توأم روحي ..

حين سرحت في التفكير 
ايقظتني أممي من نوم اليقظة ..

فاستوعبت ما أنا عليه 
و تداركت أمري و بحثت عنها في قلبي
فوجدتها فيه لا في غرفتي 
فحمدت ربي على نعمة وجودها فيه 

و أكملت يوومي و ذهبت أنجز ما يحتاجه مستقبلي 
براحة قلب لا توصف 


هناك 5 تعليقات:

  1. دعيها في قلبك حتى لا تخسريها

    لانها ان خرجت منه ستراها عيناك

    و العين لاتغفل عن الخطا و ترا العيوب

    قلبك هو خزانتك الأمنه تضعين فيها كل

    من تحبين



    ... فداء

    ردحذف
  2. كم انا فخووووووره بك وبصحبتك
    ربي لاتحرمني منها ومن وجودها في حياتي
    واسعدها اينما كانت..
    أحبببببك

    ردحذف
  3. الله يخخليكم لي يااااا رب

    ردحذف
  4. قد اشتاقت روحي للقُياكِ واشتاقت أذني لسماع صوتكِ
    احببكِ

    ردحذف
  5. حفظكِ الله لنا , وحفظها لكِ وجعلها كما هيَ كما تريدين ..
    وأراح قلبكِ دوماً ..
    سلمت أناملك لماخطّت ..

    ردحذف